لقد لاحظنا أنك تستخدم مستعرضًا غير معتمد. لذا، قد لا يتم عرض موقع ويب Tripadvisor بشكل صحيح.نحن ندعم المستعرضات التالية:
Windows: Internet Explorer, Mozilla Firefox, Google Chrome. Mac: Safari.
حفظ
أبرز التعليقات
مدينة الفنانين

‪لم يطلق عليها هذا الاسم من فراغ فشوارعها وأزقتها لوحات رسمها أبناء المدينة أزقتها ضيقة ومتعرجة وهي...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 1 نوفمبر 2018
Galaxy122
‪,‬
ليدز, المملكة المتحدة
عبر الأجهزة المحمولة
مدينة رائعة

‪مكان رائع للاستجمام والجلوس على الشاطئ والتسويق واقتناء المقتنيات الفلكورية والتجول فى طرقات...‬ طالع المزيد

تمت كتابة التعليق في 27 يوليو 2017
MohammedA13311
اقرأ جميع التعليقات البالغ عددها 583
  
التعليقات (583)
تصفية التعليقات
583 نتائج
تقييم المسافر
347
191
36
4
5
تصنيف المسافر
الموسم
اللغةكل اللغات
المزيد من اللغات
تقييم المسافر
347
191
36
4
5
طالع آراء المسافرين:
عوامل التصفية المحددة
تصفية
جارٍ تحديث القائمة..
1 - 6 من 583 تعليق
تمت كتابة التعليق في 1 نوفمبر 2018 عبر الأجهزة المحمولة

لم يطلق عليها هذا الاسم من فراغ فشوارعها
وأزقتها لوحات رسمها أبناء المدينة
أزقتها ضيقة ومتعرجة وهي صغيرة مطلة على
البحر تتناثر في أزقتها ديار للسكن
وما ان تخرج من احد ابوابها حتى تجد مطاعم
ومقاهي وأسواق تعج بالحركة على صغر المدينة

تاريخ التجربة: نوفمبر 2018
1  أشكر Galaxy122
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 27 يوليو 2017

مكان رائع للاستجمام والجلوس على الشاطئ والتسويق واقتناء المقتنيات الفلكورية والتجول فى طرقات المدينة التى تشبه المعمار الاروبي القديمة

تاريخ التجربة: أغسطس 2016
أشكر MohammedA13311
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 22 يناير 2017 عبر الأجهزة المحمولة

اتفقت وزميلي عند الوصول إلى كازابلانكا أن تكون زيارتنا بعدها لمدينة أصيلة التي تقع على المحيط الأطلسي جنوب مدينة طنجة بحوالي 60 كيلا، أخذنا القطار صباحا وسار بنا شمالا ونحن في شوق لهذه المدينة الجميلة وكان وصولنا بعد حوالي 5 ساعات سفر نزلنا في محطتها والتي كانت صدمة لنا بتواضعها وسوء خدماتها ومنها استقبلنا الطاكسي إلى المدينة القديمة المطلة على البحر وقد كان الازدحام كثيرا ولكنه غير معوق للحركة اتجهنا إلى المطاعم المتعددة على جنبات الشارع وولجنا أحدها وسددنا رمق الجوع وكم كان الأكل لذيذا ومتنوعا ورخيصا مقارنة بكازابلانكا ثم انطلقنا الى الداخل نمشي مع الناس مرورا بالحديقة والمقار والمراكز الثقافية والساحات التي يعقد بها فعاليات ومناشط مهرجان أصيلة السنوي وقد فاتنا هذا العام حيث كان قدومنا متأخرا، سرنا متجولين بين الجداريات التشكيلية المتنوعة للعديد من الفنانين المغاربة والعرب والغربيين والتي تزين جدران المباني والممرات في المدينة القديمة ومتنقلين بين الحوانيت العامرة بالعديد من الصناعات المحلية الشعبية من نحاس وخشب وجلود وغيرها بالإضافة لبعض الاستعراضات الفلكلورية من الشعبي المغربي ثم سارت بنا الطريق إلى الوقوف على مكان يشرف على المحيط الأطلسي مباشرة وامواجه تتكسر على سورها القديم ومنه انحدرنا قافلين إلى الداخل في كرنفال من الجمال والفن نحن أحد أفراده أو جوقته حتى اقتعدنا كرسيين في أحد المقاهي ترقب من خلالها حركة الناس ذهابا وإيابا ونحن نحتسي الاتاي الأخضر المغربي والوقت يمر دون الإحساس بساعاته المتصرمة حتى رفع أذان المغرب من مسجد بجوارنا فولجنا مع الداخلين وصلينا معهم صلاة المغرب ثم صليت وزميلي العشاء جمعا، ومما لفت انتباهنا هو اجتماع المصلين واداءهم لذكر وابتهالات جماعية تشبه طرق الصوفية ..
خرجت وصاحبي متجهين لمكتبة المدينة لزيارتها وعند وصولنا وجدنا الباب مسدودا لإنتهاء وقت العمل رجعنا مشيا مستمتعين بالمشي في جو المدينة الرائع ومررنا بالعديد من الفنادق وعند السؤال وجدناها ممتلئة بالسواح فسألنا عن الأسعار للمقارنة فوجدنا السعر مناسبا جدا .. بعد ذلك اوقفنا طاكسي ليحملنا إلى محطة القطار ومنها إلى كازابلانكا بعد يوم حافل بالمتعة والجمال والفائدة. . حقا إنها مدينة تستحق الزيارة والتعرف عليها. ..
عبدالله .م

تاريخ التجربة: أغسطس 2016
3  أشكر almotmi5005
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت كتابة التعليق في 28 أغسطس 2015 عبر الأجهزة المحمولة

مدينة أصيلة من مدن الساحل الشمالي للمغرب وتطل على المحيط الاطلسي واسمها القديم ليكسوس، وتتميز هذه المدينة بتراثها الاصيل والقديم ولايزال بقايا سور المدينة المطل على سواحها شاهدا على تاريخها العتيق ويوجد داخل السور بعض المحلات التجارية التى تبيع الملابس والاشياء القديمة كما يوجد في الشارع الرئسي المقاهي .

تاريخ التجربة: أغسطس 2015
1  أشكر Ibrahim B
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
تمت ترجمة هذه التعليقات آليًا من اللغة الإنجليزية. هل تريد عرض الترجمات الآلية؟
تمت كتابة التعليق في 11 نوفمبر 2019

تاريخ التجربة: نوفمبر 2019
يعبر هذا التعليق عن رأي شخصي لأحد أعضاء TripAdvisor ولا يعبر عن رأي شركة TripAdvisor LLC.
عرض المزيد من التعليقات