بعد أن كانت تشتهر مدينة أثينا في السابق بالضباب والدخان والزحام المروري والمعمار المفتقر للذوق الرفيع، شهدت تلك المدينة إصلاحًا بفضل الثروات التي جلبتها دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية في عام 2004. وأصبح من السهل الآن الترويج لها من خلال ما أصبحت تتمتع به من حدائق وشوارع نظيفة ومترو أنفاق شديد المعاصرة، وطرق حرة جديدة والمطار الذي يسهل الوصول إليه واللافتات المكتوبة جميعها باللغة الإنجليزية الواضحة. وهناك مواقع تزخر بالثقافة الرفيعة في أثينا تستحق التوقف أكثر من مرة على الطريق المؤدية للجزر، وتضم الكثير من أعمدة التاريخ الغربي، بدءًا من الأكروبوليس وحتى معبد زيوس الأوليمبي. هذا فضلاً عن الكنوز التي يزخر بها متحف الآثار الوطني.
المزيد »