قضيت عدة ساعات رائعة في هذا المطعم جميل، وهي نقطة التقاء للمسافرين، والأسر، الطلبة، الأساتذة، الناس الذين يأتون هنا استثمارية الإفطار، أو بعد حضور المسرح/السيمفوني (حق قاب)، بعد إذ تابع كاليجونيدوس (المطربين ويرتدون ملابس في الغناء ستار الإسبانية القديمة في التجوال في الشوارع) أو لمجرد جيدة الغداء أو العشاء. الطعام لذيذ، والخدمة رشيقا، بأسعار معقولة جداً. ومن الناحية المثالية الموجودة،...
المزيد
