وكنت في لوانكو تبحث حتى الأقارب، وانظر منزل والدي الذي نشأ في. وقد كان كل اسماً وبعض الصور. الناس كانت مدهشة، واعترف عمي وجديدة تملكها وحفيدها مخزن في لوانكو. بذل مسعى مستحيل سهلة وخدمتهم كان رائعا. الفندق كانت غريبة بعض الشيء وتقشف، ولكنه كان كونفورتابل وزينت جيد. أنصح أي شخص.
