كنت في مارتن مع ابنتي في الأسبوع الماضي للتوجه الصيف عند الإحداثيين، ومنذ 20 سنة في صناعة الضيافة، وظلت في الكثير فنادق في جميع أنحاء البلاد. وبما أنني على دراية بمنطقة مارتن كنت أعرف لم يكن هناك العديد من الخيارات على أماكن للإقامة. كان من دواعي سروري أن يجد خارجاً هناك هامبتون نزل الآن قريبة إلى الحرم الجامعي. وكان الفندق...
المزيد
