بقي هنا عدة مرات من نيويورك إلى تسوية ابنتي في كلية حيرام. نبقى دائماً في "جناح غاريت"، غرفة 28. وأود أن شرفة مشاهدة الناس والتمتع به يجلس مكان ما عدا الغرفة. وكان السرير والوسائد مريح جداً. منذ زيارتنا الأخيرة أنهم قد رعب عدد قليل من الأشياء في الغرفة جنبا إلى جنب مع المعزي جديدة. الشكوى الوحيدة التي أتيحت لي لم...
المزيد
