وقد بقي في "البيت الطوب" أربع مرات على مدى السنوات القليلة الماضية، ونأمل أن يعود هذا الخريف. أنا أحب البيت 200 عاماً والغرف وفي الحديقة، الرأي، المضيف ومضيفه، والأم والكلب. وهو يمثل مثال للهدوء البلد والحضارة. توجه الموقد الجميلة--هناك لا دخان، فقط لنحلم من سجلات ودفء لطيف. لا تفوت.
