هذا المكان رائع. الجهات المالكة الغاية من حفاوة وكرم. كنت على ركوب الإيدز/دورة الحياة وباربرا ليس فقط التقطت لي في موقع المخيم، لكن استيقظ في وقت مبكر، وأدلى إفطار معلقة، وأخذني العودة إلى موقع المخيم الساعة 5: 15 صباحا. عندما أكون في مدينة الملك أنا باق في "البيت النقل" أي شك حيال ذلك.
