بلدي خطيبة، وبقي في ماربيا كازا لليلتين في آب/أغسطس عام 2011. كان لدينا غرفة على جانب من المبنى الرئيسي حيث أنه لم يكن يواجه الشارع أو النهر. كان لدينا غرفة بجوار المطبخ حيث تم إعداد كل صباح الإفطار واستيقظ برائحة القهوة تخمير (YUM! قليلاً مثل تجاري فولجيرس). الغرفة قد مشجع، ولكن كانت لا تزال ساخنة جداً نظراً للطقس الحار، حيث...
المزيد
