عندما خرجت من بلدي أجرة المتداعية، أخذت نظرة واحدة على الشارع غذر فندقي كان، شعرت الإغاثة كما أنا مشيت داخل بهو أنيقة--أعتقد أنه كان قد حصل على فندق بوتيك لسعر الصفقة سلس 75. حسنا، لم يكن مثل هذا الاتفاق. البهو طرف أفضل من الفندق. غرفتي الصغيرة، الباردة وهناك windows لا تبحث إلى الشارع، فقط نافذة راتلي-التي هزت كل ليلة-تطل على،...
المزيد
