بقينا في "بيلفيدير فندق غراند" في عام 1971 عندما كانت التقنيات الكهربائية في موقف للسيارات ويرتدي ملابس الزبائن لتناول العشاء. الفندق قد لم تواكب العصر وهو لم يعد الكبرى، ولكن ما زالت لديها الكثير مما تقدمه لسعر معقول أكثر. وبقيت في غرفة زاوية مع شرفة تطل على البحر الأدرياتيكي---كنا قادرين على مشاهدة شروق الشمس من الشرفة. كانت الغرفة نظيفة، سرير...
المزيد
