مريحة لمدارس اللغات الأجنبية والعلوم الاقتصادية جامعة تيرانا و "السفارة الأمريكية"، قد الفندق بوتيك يشعر به. تزويد الغرف، في نمط الحد الأدنى الحديثة، وهناك حرة إنترنت واللاسلكية لأولئك الذين يسهمون بأجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم. الموظفين يتكلم الإنكليزية بطلاقة وحريصة على الرجاء. رغم أن الشارع خارج مشغول وصاخبه، وكانت الغرفة أيضا مناعة سليمة وهادئة.
