ومكثت في "بيت الضيافة القاري" لمدة 10 أيام في شباط/فبراير عام 2010. بالتأكيد أوصى البقاء هناك، سواء للعمل أو للحصول على قسط من الراحة. حتى ولو لم تفوت الغرفة الأولى التي أعطيت لي التدفئة، أعطاني المستأجرين الرقيقة من "بيت الضيافة القاري" غرفة أخرى مباشرة. وجدير بالذكر أن تكون غرف نظيفة جداً مفروشة بشكل جيد ومريح جداً، وجميع شخصي ذلك النوع،...
المزيد
