كنا نعلم أن هذه المدينة هي منتجع صحي حيث مثل كبار السن إلى الانتقال إلى. ولكن لم نكن نعلم أن هذا الفندق مثل التدقيق في بيت للمسنين، بما في ذلك "غرف الطائفي" للقراءة ومشاهدة، غرفة التدخين، الترفيه حية من إلخ 18.00-21.30 التلفزيون. بالتأكيد جميع كبيرة عندما كنت المتقاعدين ولكن بساطة لا الحق للشباب. كما كانت الغرفة نفسها تماما الأساسية. ماريانسكي...
المزيد
