قضيت سنتين في أستراليا وخارجها في كل مكان، ثم لما نزلت بهذا المكان وجدته الأجدر بألا ينسى.
ولقرابة سنة كانت الغرفة رقم 10 بيتي. وباعتباري مديرًا ليليًا، رأيت بعض المناظر التي لا تنسى. وقد قابلت بعض الأشخاص الأفاضل الذين عرفتهم في هذا النزل. لقد ولد"كيلي" هاهنا (شكرا لك يا لويز)، وفي ظني أنه يجدر بي أن أشكر "ريتش" على أن...
المزيد
