زوجي وذهبت هنا لبنا الذكرى... وصلنا إلى اتفاق مع الغرفة على موقع على الإنترنت صفقات.
ونحن تحولت إلى هناك في وقت محدد لأن هذه الشركة غير المرتبطة بالسفارة السنديان أو آفاق، حتى لا نتوقع أي خدمة من لهم على الإطلاق.
الشخص الذي كان يقصد بها أن تكون هناك ليعطينا المفتاح لم تصل لمدة نصف ساعة بينما زوجي تحليقا الكتلة التي...
المزيد
