نجاح باهر، كان لدينا مثل هذا وقف كبيرة هنا! وبقي لمدة 5 ليال في حزيران/يونيه عام 2011، وحقاً يتمتع بأنفسنا. النباتات والأشجار لطيفة جداً والفندق الكثير من الجلوس خارج عن الاسترخاء وتناول الإفطار عندما يكون الطقس جيدا. عند محاولة العثور على فندق الرشيد على ألبا التي تم الوصول إليها عن طريق وسائل النقل العام وأسعار معقولة على الإنترنت، فقد ثبت...
المزيد
يوصي بها 