زوجي، 2 الأطفال نمت وأنا بقيت في سينتعنجيلو بوجيو لليلتين في آب/أغسطس عام 2011. هذا جميل تقع، لا تشوبها شائبة الإقامة/المطعم كان أبرز ما زيارتنا إلى المنطقة. الخدمة التي تلقيناها، كضيوف البيت القطري، داينرز في مطعم ما، يمكن أن يوصف الحارة، والغاية من الفئة الفنية. المالكين والموظفين يقومون بمهمة على الرجاء. توفر الغرف جميع ترف دون التضحية بأي فتنة أو...
المزيد
يوصي بها