السيدة التي تدير المكان كان جميلا فائقة وإننا نود حقا لها، ولكن كل شيء آخر لم يكن ذلك جيدا. فقد اضطررنا للبقاء هنا لأعمالنا الليلة الماضية في روما، لأن مايكل فندق سكران تحفظاتنا، وبعث إلينا بهذه الحقيبة برغوث. الجدران كانت ورقة رقيقة، سرير الثابت كصخرة، والتلفزيون كان حوالي 300 القنوات العربية والانكليزية واحدة، استغرق عشرين دقيقة للبحث عن أن أحد....
المزيد
يوصي بها