حسنا حتى عندما وصلنا أولاً إلى هذا المكان سألت السيدة تدفع مقدما حتى نعرف ذلك مقدما. أنها حلوة! وهي كانت لدينا أكياس، وبها لهم حول الركن الذي يبدو قليلاً شادي ولكن ثم أحاطت بنا إلى هذه الشقة ضخمة في الطابق العلوي لهذا المبنى تطل على "عبر الوطنية". فقد سرير كبيرة وحمام ومطبخ كامل وفناء كبير. وأدلى هذا المكان تجربتنا المحلية...
المزيد
يوصي بها 