ومكثت هنا الليلة في أواخر آب/أغسطس، وخطة لزيارة مرة أخرى كلما أنا أنا مرورا بمدريد. فموجود مريح جداً لعدة توقفات مترو، والمقاهي والخدمات، بينما أيضا في شارع سلمية وآمنة. وكان شيما سوبيرفريندلي والمتحمسين، ومفيدة. كانت الغرفة مريحة جداً ونظيفة، وباردة.
المزيد
يوصي بها 