بلدي الخطيبة، وكانت ليلة نادرة من العمر سنة 10 وكانت تبحث عن مكان ما قريبة ومعقولة والعثور على "الأسلحة غودارد" على موقع على شبكة الإنترنت في "وقت متأخر من غرف". حتى وأن كان إقامتنا ليلة الجمعة مشغول للطابق السفلي، الحانة كانت الطابق العلوي لم أستطع سماع أي ضجيج على الإطلاق، حتى مع نافذة مفتوحة كما كان ليلة ساخنة. كان جداً...
المزيد
يوصي بها 