زوجي، وبقيت هنا في حزيران/يونيه للاحتفال عيد ميلادي الستين. كما قطعنا شوطا طويلاً بالقطار وصلنا إلى وقت مبكر من المساء. وقد التقينا باليس وعندما تبين أن الغرفة كانت المياه المعبأة في زجاجات التي قد طلب من عند إجراء الحجز عبر الهاتف الموجود على علبة الضيافة لدينا، الذي كنا نظن أنه افيسينت جداً ومكثنا أربع ليال، جورج واليس بضعة سوبر. أنه...
المزيد
