نزلنا في فندق ترافيلودج في يناير/كانون الثاني 2012 أثناء زيارة الأصدقاء. لقد دفعنا 29 جنيه استرليني لعائلة الغرفة, وأنا أؤمن إيمانا وصلتك ما تدفع ثمنه ........... على أن هذه الغرفة لا يستحق حتى 29 جنيه استرليني!!
موظف الاستقبال لم تستطع أن تضع بنفسها هاتفها المحمول, ثم استمرت المحادثات الشخصية, بينما كنا نحاول الدخول.
الممرات مقرفة من عفن/رطبة, وكان هناك يجتاحون...
المزيد
يوصي بها 