كانت أمسية بين البقاء في "علجوم قرنية" على الجانب الهولندي وسول هـ لوناً على الجانب الفرنسي، وتحتاج إلى مكان ما على البقاء.
دققت في فندق خليج المشرق، وذهب إلى الذهاب الحصول على بعض العشاء. غادر حوالي الساعة 5، وعاد حوالي الساعة الثامنة مساء العثور على مقبض الباب لنا شريط التمرير يجلس على الشرفة ولدينا المنزلق مفتوحة جزئيا. ونهبت ونحن في...
المزيد
